الترميش

  • رقم الحالة:
    0000030
  • تاريخ النشر:
    12/3/2018

هو تسمية عاميّة لظاهرة اقتصادية تعد إحدى ظواهر إغراءات الكسب السريع، وصورتها بأن يقوم المشتري (المرمش) بشراء سيارة من أحد الأشخاص بالأجل، على أن يتم سداد المبلغ للبائع في فتره ما بين ٣ إلى ٦ أشهر، وذلك بمبالغ تعتبر ضعف السعر الحقيقي للسيارات بضمان كمبيالة موقعة من المشتري.

وفي المقابل يكون هناك مجموعة من التجار يقومون بشراء هذه السيارات من المرمش عن طريق مزاد خاص بينهم بمبالغ نقدية (كاش) تقل في الحقيقة عن قيمتها السوقية.

 

 

 طريقة الاحتيال :
 إن الاحتيال في الترميش يكمن في جمع المرمش أكبر قدر ممكن من المال ثم هربه بما جمع، لأنه إذا زاد عدد البائعين، فإن المرمش لن يستطيع دفع كامل المبالغ الناتجة عن عملية الشراء بالأجل.
لنفترض بأن لديك سيارة قيمتها ١٠٠ ألف ريال وتذهب للمرمش ليشتريها منك بقيمة ٢٠٠ ألف ريال، وهذا عرض مغرِ لا يقاوم ولهذا قبلت العرض. وقد أعطاك المرمش مبلغ ٢٥ ألف ريال وقدم لك إيصال بباقي المبلغ ١٧٥ ألف ريال وتعهد لك بسداد المبلغ في فترة ما بين ٤ إلى ٦ أشهر. أصبحت سيارتك الآن ملكية خاصة للمرمش، ويقوم ببيعها إلى تجار آخرين بمبلغ ١٠٠ ألف نقداً، وبهذا عاد للمرمش المبلغ الذي دفعه لك ٢٥ ألف ريال، ثم يأتي إلى المرمش شخص آخر ويفعل معه مثل ما فعل معك، ويأتي شخص ثاني وثالث ورابع ويفعل معهم مثل ما فعل معك. وفي كل مرة يجمع فيها مستحقات من باعوا إليه سلعهم ويقوم بالسداد لهم بالترتيب. إن المرمش لا يدفع شيء من ماله الخاص، ولكن يدفعها من أموال الأشخاص الآخرين الذين يبيعون السلع له، ولهذا يكون لهذه العملية مصداقية كبيرة. يتشجع كثير من الناس للدخول في هذه اللعبة نظراً للمصداقية التي بُنيت عليها عملية الترميش في بداية الأمر، ويقومون ببيع ليس فقط السيارات بل تضاف إليها المجوهرات والذهب والأراضي والمنازل والمزارع. وتقترب نهاية الترميش كلما زاد عدد المشتركين كون أن المرمش إن صدق في وعده لن يجد مالاً في تجارته ليقوم بالسداد للناس. وإليك المعادلة التالية توضح عملية الترميش بعدما اشترك ٥٠٠٠ شخص:
اشترى المرمش 5000 سيارة
دفع المرمش 25 ألف لكل واحد منهم = 25 ألف × 5000 = 125 مليون ريال
يبيع المرمش السيارات بسعر 100 ألف = 100 ألف × 5000 = 500 مليون ريال
الديون التي على المرمش دفعها = 175 ألف × 5000 = 875 مليون ريال
وبمعادلة حسابية بسيطة تجد أن المرمش زاد الدين على نفسه بما يساوي 375 مليون ريال، وهذا ما لا يُمكن للمرمش كفرد أن يتحمله، كذلك لا يمكن للشركات تحمل مثل هذه الخسارة، وهنا تبدأ المماطلة

وصف الحالة:

طريقة الاحتيال:

 
1. الترميش تجارة مشبوهة وهي من أنشطة الكسب السريع فاحذر منها
2. ظاهر الترميش الصدق والأمانة وحقيقته تنتهي بالمماطلة في الدفع أو التهرب منه
3. الترميش يستهدف البسطاء والطامعين فلا تكن منهم
4. لا تتعامل مع أشخاص لا يُعلم مصادر أموالهم
5. الترميش إحدى طرق النصب والاحتيال المالي فاحذر منها

سؤال:

هل وقعت ضحية نصب واحتيال ؟
؟

جواب:

كخطوة أولى يجب عليك أن تتوقف عن التعامل مع من احتال عليك، بعد تجمع كافة بيانات تعاملك معه من أوراق وإيصالات وغيرها حتى يتسنى لك تبليغ ورفع شكوى ضده في الجهات المختصة
 
مشاركة التقييم المشاهدات: 1783 التعليقات: 0
التعليقات

عدد التعليقات

كود الامان